في حال الطواريء
1700300200
الرئيسية / أخبار الشركة
نتجه لزيادة القدرة الكهربائية بتنويع مصادرها.. واتخذنا قرارا جريئا بالاستثمار بالطاقة الشمسية بالتخزين و شراء مولدات جديدة اجتزنا أزمة كورونا بسلام بفضل جهوزيتنا العالية ولم نقطع الكهرباء عن أحد لعدم الدفع
تاريخ النشر: 09/06/2020 - عدد القراءات: 175
نتجه لزيادة القدرة الكهربائية بتنويع مصادرها.. واتخذنا قرارا جريئا بالاستثمار بالطاقة الشمسية بالتخزين و شراء مولدات جديدة اجتزنا أزمة كورونا بسلام بفضل جهوزيتنا العالية ولم نقطع الكهرباء عن أحد لعدم الدفع
نتجه لزيادة القدرة الكهربائية بتنويع مصادرها.. واتخذنا قرارا جريئا بالاستثمار بالطاقة الشمسية بالتخزين و شراء مولدات جديدة اجتزنا أزمة كورونا بسلام بفضل جهوزيتنا العالية ولم نقطع الكهرباء عن أحد لعدم الدفع

 نابلس/

قال المهندس أسعد سوالمة مدير عام شركة توزيع كهرباء الشمالان الشركة لديها توجه قوي لتنويع مصادر الطاقة، للتغلب على نقص القدرة الناتج عن تحكم الاحتلال في مصدر الطاقة .
وكشف سوالمة في لقاء مع "القدس"  أن الشركة اشترت 6 مولدات تعمل بالديزل بقدرة 8 ميغا بقيمة 4 ملايين شيقل، لسد النقص المتوقع في نابلس خلال الصيف القادم اذا لم تعمل محطة صرة.
واضاف ان المولدات يتم حاليا شحنها من الخارج وستصل الى نابلس خلال اسبوع او اسبوعين، حيث سيتم وضعها في محطتين شرقي وغربي المدينة.
ويضاف الى هذه المولدات، 3 مولدات اخرى بقدرة 2 ميغا موجودة لدى الشركة، احدها في محطة ضخ الباذان، وآخر في ساحة مستشفى رفيديا.
واشار الى انه خلال موجة الحر التي ضربت المنطقة في الاسبوع الاخير من شهر رمضان اضطرت الشركة للعمل ببرنامج فصل في محافظة نابلس، بالرغم من ان الاستهلاك لم يصل الى السقف الاعلى المحدد لنابلس وهو 83 ميغا، اذ لم تكن المصانع تعمل بكامل طاقتها، لكن السبب هو أن الشركة القطرية خفضت القدرة في نابلس الى حوالي 60 ميغا.
وقال ان نابلس تعاني من نقص بالقدرة، واذا لم يتم تشغيل محطة صرة فان نابلس مقبلة على صيف ساخن، مبينا ان المحطة جاهزة منذ سنتين، وان الشركة تلقت منذ شهور عديدة كتبا رسمية بقرب تشغيل المحطة، لكن حتى الان لا زالت الامور على حالها.
وقال: "اتخذنا قرارا جريئا بالاستثمار بالطاقة الشمسية بالتخزين بالتعاون مع القطاع الخاص، ووقعنا قبل أيام عقد تأسيس شركة جديدة (شركة الشمال للطاقة المتجددة و توفير الطاقة) لتوليد الطاقة بقدرة 10 ميغا في نابلس، بالشراكة مع شركة اردنية وشركة امريكية".
و أوضح أن تخزين الطاقة الشمسية يزيد من التكلفة، لكنه يوفر تياراً ثابتاً يمكن الاستفادة منه دون قيود.
و أوضح ان هذه الشركة الجديدة ليست نهاية المطاف، وأن كهرباء الشمال تبحث حاليا القيام باستثمارات مشابهة مع أي جهة استثمارية أو أي شركة وطنية من الشركات الوطنية، وستعمل كذلك مع البلديات والمجالس المحلية.
واعتبر المدير العام ان الطاقة الشمسية هي الملاذ الوحيد للحصول على القدرة الاضافية، لان الاحتلال يتحكم في مصدر الكهرباء وفي كل طرق التوليد باستثناء الطاقة الشمسية.
واوضح أن هذا التوجه لدى الشركة يهدف الى تحقيق غايتين في آن واحد، هما الاستثمار وحل مشكلة نقص القدرة.
وذكر ان الشركة سعت في وقت سابق للحصول على قدرة 40 ميغا من الاردن، لكن الامر مرهون بموافقة الاحتلال.
 
وأضاف أن هذا التوجه ينسجم مع مساعي الحكومة للانفكاك عن الاحتلال، وستجتمع ادارة الشركة قريبا مع رئيس الوزراء د. محمد اشتية لتعرض عليه توجهاتها.
وضمن مساعي الشركة للتوسع وتنويع استثماراتها، يجري حاليا بحث تأسيس شركة جديدة بالشراكة مع شركة كهرباء طوباس وشركة العجيمي السعودية لإنشاء مصنع لصناعة الكوابل واللوحات الكهربائية والمحولات، وهذا المصنع سيوفر احتياجات الشركة والشركات الفلسطينية وسيصدر جزءا من منتجاته للخارج.
وتم شراء قطعة ارض لاقامة مقر عام للشركة عليها، وكذلك قطعتي ارض في كل من نابلس وجنين لبناء مستودعات للشركة بما يمكنها من تخزين كميات كبيرة من المعدات و المواد اللازمة للشركة ويحول دون نقصها.
اجتزنا أزمة كورونا
وأوضح سوالمة خلال اللقاء أن " كهرباء الشمال" كانت من اوائل الشركات التي وضعت خططا لمواجهة ازمة كورونا، تتماشى مع الاجراءات التي أقرها مجلس الوزراء منذ بداية حالة الطوارئ في شهر اذار الماضي.
وقال: "وضعنا خططا لكيفية العمل دون انقطاع، ووفرنا كل مستلزمات التعقيم لطواقم الشركة وموظفيها، وخفضنا أعداد الموظفين وفق تعليمات لجنة الطوارئ بما لا يؤثر على مستوى الخدمة".
وبين أنه كان هناك تحديان، هما سلامة الموظفين الاداريين في مقر الادارة العامة، وسلامة الموظفين والطواقم العاملة في فروع الشركة، لان إصابة موظف واحد تعني اغلاق مقر الشركة وحجر بقية الموظفين المخالطين، وبالتالي اصابة كامل قطاع الكهرباء بالشلل التام.
واوضح انه لتلافي وقوع اصابات في صفوف طواقم الشركة، تم اخذ احتياطات عديدة، منها استقبال المراجعين في قاعة واسعة، وفي وقت لاحق تم ايقاف استقبال المعاملات باستثناء الحالات الطارئة.
كما تم عزل فرق الطوارئ عن بعضها البعض، بالاضافة الى تخصيص فرقة مركزية بقيت بعيدة عن مقر الشركة.
وخصصت الشركة 6 فرق لتكون جاهزة لشحن العدادات عند الضرورة في حال فرض حظر تجول شامل، وقد ساعد وجود مراكز شحن كهرباء موزعة في كل المناطق على تقليل اعداد المراجعين لمقرات ومكاتب الشركة.
وفيما يتعلق بآلية شحن العدادات خلال الازمة، أوضح سوالمة أن الشركة لديها نوعان من العدادات مسبقة الدفع، احدها يعمل بواسطة الكرت، والاخر بادخال مجموعة ارقام، ويمتاز عداد الارقام بامكانية شراء الخدمة من أي متجر عبر الهاتف، كما يوفر خدمة طوارئ لشحن العداد بمبلغ معين ويخصم من اول عملية شحن لاحقا.
واضاف ان الشركة تعمل حاليا على توحيد انظمة العدادات لتسهيل عملية الشحن خاصة في اوقات الطوارئ، كما تعمل مع البنوك والمحافظ المالية لدفع الفواتير و شحن العدادات.
دور اجتماعي مميز
وأكد المهندس سوالمة  أن الشركة كان لها خلال الازمة دور اجتماعي مميز، فقد تم توزيع سلفة بقيمة 10 ملايين شيكل على المجالس المنضوية بالشركة، موزعة على 3 شهور، وهذه المبالغ ساعدت المجالس على صرف رواتب موظفيها واستمرار تقديم خدماتها للمواطنين.
وأشار أن الشركة ساهمت بمبلغ 100 ألف دولار لصالح صندوق "وقفة عز" للمساهمة في مواجهة تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا في فلسطين وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والصحية،كما ساهمت الشركة بصرف منح طوارئ بقيمة 5000 شيكل لكل المجالس التي تزودها الشركة بالكهرباء.
وقامت بالمساعدة بتجهيز مراكز الطوارئ بمحافظتي نابلس وجنين، وصرفت مساعدات مجتمعية لبعض التجمعات.
وأكد أن الكهرباء لم تنقطع عن أي منزل بسبب عدم الدفع، وتم تأجيل استيفاء الديون القديمة والاقساط على المشتركين، وهي مبالغ كبيرة، كما تم شحن كهرباء بالدفع الآجل لبعض المشتركين غير المقتدرين وسيتم استيفاءها بعد انتهاء حالة الطوارئ.
ولفت سوالمة الى ان نجاح الشركة بادارة الازمة لم يأت صدفة، بل نتيجة عمل وجهد كبير على الارض استمر لمدة سنتين، مبينا أن الشركة لديها نظام تحكم متطور وشبكة هي من افضل الشبكات الموجودة في محافظات الوطن.
وقال: "قد لا يكون لدينا امكانية لرفع القدرة او شراء قدرة اضافية بسبب قيود الاحتلال، لكن يمكننا ادارة القدرة المتوفرة بكفاءة عالية وتوزيع الاحمال".


القائمة البريدية
لتصلكم نشرتنا البريدية، تنبيهات فصل التيار الكهربائي، وغير ذلك من نشرات، انضم لقائمتنا البريدية