في حال الطواريء
1700300200
الرئيسية / أخبار الشركة
الشنار: نتحرك بكل الاتجاهات لسد العجز بالقدرة الكهربائية في نابلس سوالمة: تشغيل محطة صرة سينهي الأزمة وهذا متوقف على قرار سياسي من الاحتلال
تاريخ النشر: 23/01/2020 - عدد القراءات: 283
الشنار: نتحرك بكل الاتجاهات لسد العجز بالقدرة الكهربائية في نابلس سوالمة: تشغيل محطة صرة سينهي الأزمة وهذا متوقف على قرار سياسي من الاحتلال
الشنار: نتحرك بكل الاتجاهات لسد العجز بالقدرة الكهربائية في نابلس سوالمة: تشغيل محطة صرة سينهي الأزمة وهذا متوقف على قرار سياسي من الاحتلال

تسبب الانخفاض الكبير في درجات الحرارة خلال الايام الماضية في انقطاع التيار الكهربائي عن مختلف مناطق المدينة، بسبب الضغط الكبير على استهلاك الكهرباء.
ورغم أن شركة توزيع كهرباء الشمال قد أعلنت عن برنامج يومي لقطع التيار عن مختلف المناطق بمعدل ساعة واحدة عن كل منطقة، الا ان الانقطاع تكرر في اليوم الواحد لاكثر من مرة عن بعض المناطق، وهو ما ادى الى تذمر المواطنين.
وفي لقاء مع "القدس" أكد رئيس مجلس ادارة شركة توزيع كهرباء الشمال المهندس محمد الشنار أن الشركة تتحرك بكل الاتجاهات لسد العجز بالقدرة الكهربائية في مدينة نابلس.


وقال الشنار أن نقص القدرة هو المؤرق الاكبر لادارة الشركة، وقد عملت مبكرا منذ منتصف العام الماضي لمواجهة هذه الازمة التي كانت متوقعة، في ظل محدودية القدرة الكهربائية المتاحة لنابلس والبالغة 83 ميغا.
وأضاف: "التقينا بكل المسؤولين والجهات ذات العلاقة ابتداء من رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمحافظ والغرفة التجارية وقادة الاجهزة الامنية، وأطلعناهم على خطورة ما نحن مقبلين عليه اذا استمرت ازمة الكهرباء".
وأكد أن مشكلة نقص القدرة ذات بعدين، الاول هو انقطاع الكهرباء عن المواطن، والبعد الثاني هو تعطيل التنمية الاقتصادية.
وقال ان ادارة الشركة لم تأل جهدا في سبيل توفير مصادر اضافية للكهرباء رغم ان هذه المهمة ليست من مسؤولية الشركة، وانما مسؤولية الشركة الوطنية للنقل.
واضاف ان الشركة طرحت عطاءات لتزويدها بمولدات بقدرة 1.5 ميغا، لكن لم تحصل على اية عروض، وفي نفس الوقت هي مستمرة باجراءات عقد اتفاقية لشراء الكهرباء من الاردن، وفي بناء محطات لتوليد الطاقة الشمسية، وفي مشروع لتوليد الكهرباء بحرق النفايات.
وأكد ان الشركة مستمرة بتطوير ادائها وقدرات موظفيها وطواقمها بشتى الوسائل للحفاظ على الشركة بمستوى عال، مبينا انه لولا قدرات طواقم الشركة من جهة وقدرة الشبكة الخاصة بالشركة على نقل وتوزيع الاحمال لوصلت مدة الانقطاع عن كل منطقة الى 6 ساعات متواصلة كما يحدث في مدن وبلدات أخرى، في حين انها تقطع حاليا بمعدل ساعة واحدة.

سوالمة: تشغيل "صرة" سيحل المشكلة


من جانبه، قال المدير العام لشركة توزيع كهرباء الشمال المهندس اسعد سوالمة ان حل مشكلة نقص القدرة في نابلس بشكل نهائي يتوقف على تشغيل محطة ربط صرة، وهي جاهزة فنيا للتشغيل بأي وقت.
وأضاف في حديثه ل "القدس" ان تشغيل محطة صرة متوقف على قرار سياسي، حيث يربط الاحتلال تشغيلها بتسديد جميع ديون شركة كهرباء القدس، علما ان "كهرباء الشمال" ليس عليها أية ديون للشركة القطرية الاسرائيلية.
وقال ان قدرة محطة صرة تبلغ 135 ميغا في حين ان العجز الحالي في نابلس يتراوح ما بين 10-20 ميغا.
واوضح أن محطة صرة تعمل بالضغط العالي، في حين ان خط صرة1 وخط صرة2 اللذين يزودان مدينة نابلس حاليا يعملان بالضغط المتوسط، ومن شأن تشغيل محطة صرة أن تلبي احتياجات المدينة لسنوات عديدة.
وتوقع سوالمة أن يتم تشغيل محطة صرة خلال الاسابيع القليلة القادمة، بعد ان بذل رئيس الوزراء د. محمد اشتية جهودا جبارة واتخذ قرارا بتسديد ديون "كهرباء القدس"، حيث سيكون هناك اربع محطات ربط في كل الضفة من خلال الشركة الوطنية للنقل، بدل نقاط الربط الحالية.
واوضح أن نابلس لم تشهد أي رفع للقدرة منذ العام 2009 رغم التوسع الكبير الذي شهدته خلال هذه الفترة وازدياد الطلب على الكهرباء، الامر الذي دفع الشركة في وقت سابق للامتناع عن تلبية اية طلبات جديدة للحصول على القدرة، لكنها عدلت عن القرار وآثرت الموازنة بين القدرة المتاحة والطلبات المتزايدة.
وفيما يتعلق بانقطاعات التيار الكهربائي في نابلس، أوضح سوالمة أن الشركة تطبق برنامجا لقطع التيار بمعدل ساعة واحدة عن كل منطقة، في ظل تزايد الاحمال في فصل الشتاء بسبب الاعتماد على الكهرباء في التدفئة باعتبارها أرخص وسيلة متاحة.
واشار الى ان الشركة استطاعت التغلب على توزيع القدرة بعد ان نجحت بربط المحطات السبع التي تغذي نابلس من خلال نظام "سكادا" للتحكم عن بُعد، والذي تم بناؤه بجهود ذاتية من طواقم الشركة وبتكلفة لا تذكر.
واوضح انه من خلال هذا النظام تستطيع طواقم الشركة توزيع الاحمال بشكل عادل بين مختلف مناطق المدينة.
وأرجع سوالمة سبب تكرار الانقطاع عن بعض المناطق اكثر من مرة في اليوم الواحد، أو لفترة تزيد عن الساعة عن المنطقة الواحدة، الى تخفيض القدرة من المصدر، وهو الشركة القطرية.
وأكد ان الشركة لا تستطيع مخالفة تعليمات المصدر لانه هو من يتحكم بالتيار، ويستطيع أن يقطع الكهرباء في أية لحظة.
وأضاف ان طواقم الشركة تراقب الاحمال على مدار الساعة لمنع تجاوز الاحمال على أية نقطة ربط، لان ذلك سيدفع الشركة القطرية لتعطيل تلك النقطة الى حين قيام "كهرباء الشمال" باعداد برنامج لتوزيع الاحمال وتقديمه للشركة القطرية للموافقة عليه، وهذا يستغرق اكثر من اربع ساعات.
وحول الانقطاع الذي وقع عصر يوم الثلاثاء عن اجزاء كبيرة من مدينة نابلس بخلاف جدول القطع المعلن، اوضح أن هذا القطع نتج عن عطل كبير اصاب الخط الرئيسي المغذي لنقطة ربط صرة1.
واضاف أن اصلاح العطل استغرق من طواقم الشركة القطرية اربع ساعات ونصف، وقد تواصلت "كهرباء الشمال" مع الشركة القطرية من اجل تقسيم مدة الانقطاع بين نقطتي صرة1 وصرة2 .
وأكد أن هذا العطل خارج عن سيطرة كهرباء الشمال، حيث وقع بالقرب من بلدة مسحة، وادى لخفض القدرة بمعدل 60% وتأثرت به الى جانب نابلس كل من عنبتا وطولكرم وغيرها من المناطق، وهو ما أوضحته الشركة الوطنية للنقل في بيان لها.
ولفت الى ان تحديد مواعيد القطع عن كل منطقة بالمدينة ليس أمرا اختياريا، بل بناء على تزايد الاحمال في تلك المنطقة، تفاديا لاحتراق المحولات والخطوط.

بدائل
وعن جهود الشركة للحصول على الكهرباء من الاردن، قال ان الشركة عقدت عدة اجتماعات مع الشرطة الوطنية الاردنية بحضور سلطة الطاقة وشركة النقل الوطنية، وتجري الان دراسات فنية من اجل الربط عن طريق جسر دامية للحصول على 40 ميغا.
وقال ان الشركة تحصل الان على 5 ميغا من طوباس التي تحصل بدورها على 20 ميغا من محطة الجلمة، وهو ما يفوق حاجتها الفعلية.
وفيما يتعلق بالطاقة الشمسية، أكد أن الشركة تشجع على الاستثمار بهذه الطاقة، لكن في المناطق الصحيحة، إذ أنه لا يسمح فنيا بأن تزيد نسبة الطاقة الشمسية عن 20% من مجمل الطاقة التي تغذي الشبكة.
وقال ان القانون قسّم قطاع الكهرباء الى ثلاثة اقسام، هي: توليد، ونقل، وتوزيع، ولا يسمح لشركات التوزيع بالاستثمار بالتوليد، وحديثا سمح القانون لهذه الشركات بالمساهمة بما لا يزيد عن 25% في شركات التوليد.
وأضاف أن الشركة بصدد توقيع اتفاقية مع شركات اجنبية لاقامة محطات للطاقة الشمسية بالتخزين بقدرة 10 ميغا، مما يعطي امكانية الاستفادة من الطاقة المتولدة في وقت لاحق.
وقال ان أحد أعضاء مجلس الادارة طرح فكرة اعادة احياء شركة نابلس لتوليد الكهرباء التي كانت تملكها بلدية نابلس اواسط القرن الماضي، على ان تتبناها البلدية، مؤكدا أن الشركة لديها الاستعداد للمساهمة بها.

ترشيد الاستهلاك
وقال انه الى حين تشغيل محطة صرة، فلا مجال سوى ترشيد استهلاك الكهرباء، وأن يتفهم المواطن أن الامور ليست بيد شركة كهرباء الشمال التي توزع كل القدرة المتاحة لديها.
وأضاف: "علينا أن ندرك اننا تحت احتلال يتحكم بكل مفاصل حياتنا، وكل الخيارات المطروحة يمكن للاحتلال أن يعرقلها، بما فيها شراء الكهرباء من الاردن، او توليد الكهرباء محليا، او بناء محطات الطاقة الشمسية في مناطق (ج)".
وقال ان من حق المواطن ان يبدي انزعاجه من انقطاع الكهرباء، لكنه أعرب عن امله بأن لا يستغل البعض تذمر المواطن لتحقيق مآرب شخصية، على حساب هذه الشركة الوطنية.
وأكد ان العبء الذي تقوم به الشركة لا تستطيع اية بلدية أن تحمله لوحدها، وهي الشركة الوحيدة التي حصلت على رخصة دائمة من سلطة الطاقة في عهد السلطة الوطنية، من بين أربع شركات مماثلة بالضفة الغربية، عدا شركة كهرباء القدس، وهي تتمتع بمؤشرات اداء هي الافضل وليس عليها ديون لأي جهة.
واوضح أن الشركة ستعمل خلال العام 2020 على ثلاث مسارات، هي: تشغيل محطة صرة، والربط مع الاردن، ومشاريع توليد الطاقة.


القائمة البريدية
لتصلكم نشرتنا البريدية، تنبيهات فصل التيار الكهربائي، وغير ذلك من نشرات، انضم لقائمتنا البريدية