الرئيسية / أخبار الشركة
ورقة مشاركة لـ"كهرباء الشمال" بعنوان "التعليم الهندسي وسوق العمل" في جامعة خضوري
تاريخ النشر: 04/04/2017 - عدد القراءات: 287
  ورقة مشاركة لـ
ورقة مشاركة لـ"كهرباء الشمال" بعنوان "التعليم الهندسي وسوق العمل" في جامعة خضوري

ممثلاً عن مدير عام "كهرباء الشمال" المهندس أسعد سوالمة ، شارك مدير التدقيق والرقابة الفنية المهندس محمد حسونة في حلقة نقاش ضمن فعاليات "مؤتمر البحث والابتكار الثاني في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات" الذي عقد أمس في جامعة فلسطين التقنية خضوري بطولكرم ، حيث شكل فرصة التقى بها طلبة كلية الهندسة ولفيف من المعنيين بمجموعة من المتحدثين المتميزين بخبراتهم وسعة اطلاعهم على متطلبات التوظيف في السوق المحلي في القطاع الهندسي كل في مجاله، حيث عرض المتحدثون وجهات نظرهم وتوصياتهم المبنية على تجاربهم ومشاهداتهم الشخصية فيما يتعلق بمواصفات المهندس الخريج المطلوبة للسوق المحلي، وكذلك أدوار الجهات ذات العلاقة. مع العلم أن السوق الإقليمي أيضاً يوفر فرص توظيف معتبرة.
و تحدث المهندس محمد حسونة في مداخلتة عن تجربة الشركة في التعامل مع الخرجين الجدد مبينا اهمية عقد مثل هكذا ورش و حلقات نقاش من خلال استضافة خبرات متنوعة في مجال العمل الهندسي و الاستماع لما لديهم من افكار و اقتراحات تضيف ما هو جديد و مطلوب لتطوير سلسلة التعليم و الانتاج الهندسي و التكنولوجيا ، خاصة وانه تكررت في الاعوام الاخيرة عقد مؤتمرات و ندوات تعنى بتطوير العمل الهندسي و كان آخرها في مصر ، حيث شاركت شركة كهرباء الشمال بورقة عمل حول التعليم قبل الجامعي و اثره على التعليم الهندسي اضافة الى مواصفات المهندس الخريج المطلوبة و احتياجات السوق حيث اكد على اهمية تحديد استراتيجيات التعليم ( نوع الخريجين ، الدراسة الجامعية و اهميتها ، العمليات المهنية المساعدة ( من جهة و تحديد الفجوة بين الدراسة و ما هو موجود في سوق العمل و ربط التعليم الهندسي بقطاعات الانتاج من جهة اخرى . و على صعيد و جانب الطلبة ، وضح دور وتعريف المهندس والصفات التي يجب ان يتحلى بها ودوره في اخذ القرار وصقل الذات ، ومتطلبات الحياة العملية ومرحلة انتقاله من دور المتلقي المتعلم الى المبدع والمبتكر ، وعلى اهمية ربط العلوم الحياتية المختلفة مع الهندسة وضرورة التواصل بشكل فعال مع الاشخاص التقنيين و الغير تقنيين و قدرتة على التثقيف و التعليم الذاتي وعلى صعيد الاقسام الاكاديمية ومعدي الخطط الدراسية. فقد بين ضرورة الاجابة على تساؤلات حول الحاجة الى التطوير الهندسي واليات التعلم خاصة على ضوء متغيرات العصر الحديث، والتي وضعت مؤسسات التعليم العالي امام تحديات غير مسبوقة ، اضافة الى تحديات على نطاق واسع تتطلب تفاعل مع خبراء واشخاص بتخصصات غير هندسية كالجمهور مثلاً. كما استعرض امثلة ونماذج على تقلص الحاجة الى كوادر بشرية خلال الاعوام القادمة ، اضافة الى انظمة الذكاء الصناعي و الطريق الى التطوير من خلال احداث تغييرات مستمرة في التطوير والتعليم الالكتروني و مواكبة تطوير جودة التعليم و معايير جودة طريقة التدريس و التواصل مع المجتمع المحيط واشراك المتعلمين والطلاب في مجتمعهم من خلال تنفيذ مشاريع تخدم المجتمع او وضع طلاب الدراسات العليا كمدرسين متدربين في المراكز المهنيه.
كما اكد على دور التعليم الالكتروني والتعليم عبر الانترنت والبرامج المحوسبة ، واهمية الزيارات المتواصلة للطلبة خلال التدريب العملي و ضرورة نشر المفاهيم الهندسية للطلاب غير التقنيين حتى تكون هناك لغة تفاهم وحوار.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار

القائمة البريدية
لتصلكم نشرتنا البريدية، تنبيهات فصل التيار الكهربائي، وغير ذلك من نشرات، انضم لقائمتنا البريدية